تحول هذه الدراسة القريبة من القماش الداكن إلى منظر طبيعي تجريدي من المرتفعات المتدحرجة والوديان المظللة. يبدو أن المادة مثل المخمل أو جلد السويد، حيث تلتقط شعيراتها الكثيفة الضوء الاتجاهي الناعم على طول الطيات بينما تغرق التجاويف في لون قريب من الأسود. تخلق لوحة الألوان الأحادية من الفحم والحجر الرملي والحبر جودة لمسية، شبه طبوغرافية. تملأ التركيبة الإطار بمنحنيات العضوية، مما يزيل أي إحساس بالمقياس أو السياق. الإضاءة لطيفة ومشتتة، تشكل كل تجاعيد دون سطوع قاسٍ. الأجواء حميمية وفاخرة وتأملية – مثل دراسة السطح المتهالك لسلسلة جبال مصغرة.
نفس الرسم التوضيحي الغريب للجبال والمخلوقات، ولكنه مُخفف، مع شريط أفقي ضيق في الثلث السفلي بينما البقية هي ورقة كريمية عارية تمتد للأعلى. تُظهر الشريحة المرئية الجبال قوس قزح الجزئية وظلالًا سوداء من الأشجار والمخلوقات على خلفيتها المتعددة الألوان، مثل قطع أُخذت من العمل الأكبر. الهيمنة للفضاء السلبي الدرامي، مما يحول الجزء الملون إلى عنصر منظر طبيعي مجرد يطفو في الفراغ. تظل الخطوط السوداء السميكة والملء بالألوان المائية، لكن القص الحاد يحول كل شيء إلى شيء يكاد يكون تأمليًا.