من وجهة نظر الطائر، توجد مخلوق رمادي بدين مستلقٍ على ظهره في تجويف مظلم من الغابة، مع بطنه الكريمي الأبيض مرتفع قليلاً، وعيناه مغلقتان برفق؛ وشأنها ذلك، هناك فتاة صغيرة ترتدي فستاناً وردياً تتكور في أحضانه لتأخذ قيلولة. محاطة بنباتات السرخس الكثيفة، والز vines، وألوان متنوعة من الزهور البرية، تطير عدة فراشات باللون الأرجواني الفاتح والأبيض الوردي في ظل الأخضر. يهيمن على الصورة لون أخضر داكن ناعم، مع إحساس وملمس مائي ناعم ودافئ، وتدخل نقاط ضوء متناثرة عبر الفروع والأوراق، مما يخلق جواً هادئاً وحالماً من الحكايات.