في الجزء السفلي من الصورة توجد مجموعة من الزهور الوردية مزدوجة الأوراق تتفتح، بتراكم طبقات البتلات الممتلئة، حيث يتدرج اللون من وردي فاتح إلى وردي غامق، والملمس ناعم ودقيق. الخلفية ضبابية المعالم، ويقع مبنى كلاسيكي ذو قبة بصلية ذهبية تحت سماء الغروب الزهرية البنفسجية، ملامحه ضبابية ومهيبة. الأزهار في المقدمة واضحة وحادة، مما يشكل تبايناً بين المقدمة والخلفية، وتضفي ألوان الغروب الدافئة على المشهد بأكمله جواً دافئاً ورومانسيًا مفعماً بالشاعرية.
تُعرض المشهد بزاوية من الأسفل إلى الأعلى لقبة وبهو داخلي في مبنى كلاسيكي. تمتد أعمدة كورنثية نحيلة إلى الأعلى، والجذع مزين بمحاريج طولية متناسقة، ورؤوس الأعمدة مُزخرفة بنقوش معقدة على شكل أوراق وكروم. تغطي السطوح الداخلية للقبة زخارف هندسية ونقوش زهرية خفيفة التفاصيل، مع طبقات دقيقة. شعاع دافئ من الضوء يدخل مائلاً من نافذة علوية جانبية، ويلقي بظلال ونقوش ضوئية متماشية مع إيقاع على الجدران ذات اللون البيج. التباين بين الضوء والظل يُبرز ملمس الحجر الثقيل والملمس الثلاثي الأبعاد للنحت. النغمة العامة دافئة وهادئة مع تركيب عمودي يمكّن من خلق جو فخم وأنيق للمكان وإحساس عميق بالتاريخ.
تحتل تمثال ضخم على الطراز اليوناني القديم للإلهة مركز الصورة، ترتدي خوذة كورينثية مزينة بالأجنحة، وتختفي في رداء طويل، وترفع رمحًا طويلاً بيدها اليمنى نحو السماء. يقف محارب يرتدي رداءً أحمر على كتف التمثال. في الأسفل توجد مجموعة من المباني الكلاسيكية ذات الأعمدة والسطوح القرميدة الحمراء، وفي الخلفية، تتناثر الجبال المتموجة والبلدات. تضفي الإضاءة الدافئة من الجانب على التمثال المصنوع من البرونز لمسة ذهبية لامعة، ومع السماء الزرقاء والغيوم البيضاء، فإن الجو العام عظيم ووقور، مليء بالشعور الملحمي.