تحول هذه الدراسة القريبة من القماش الداكن إلى منظر طبيعي تجريدي من المرتفعات المتدحرجة والوديان المظللة. يبدو أن المادة مثل المخمل أو جلد السويد، حيث تلتقط شعيراتها الكثيفة الضوء الاتجاهي الناعم على طول الطيات بينما تغرق التجاويف في لون قريب من الأسود. تخلق لوحة الألوان الأحادية من الفحم والحجر الرملي والحبر جودة لمسية، شبه طبوغرافية. تملأ التركيبة الإطار بمنحنيات العضوية، مما يزيل أي إحساس بالمقياس أو السياق. الإضاءة لطيفة ومشتتة، تشكل كل تجاعيد دون سطوع قاسٍ. الأجواء حميمية وفاخرة وتأملية – مثل دراسة السطح المتهالك لسلسلة جبال مصغرة.
ملخص جريء عالي التباين مع أشكال منحنية متدفقة باللون الأزرق البحري العميق وكريم دافئ، حيث تتداخل الأشكال بشكل ديناميكي لخلق إحساس بالحركة السائلة والعمق الثلاثي عبر التظليل الدقيق. لا تزال تفاصيل الشبكة المنقطة مرئية ولكنها متكاملة في مجالات الألوان. اللعب الدرامي بين الظلام والضوء بالإضافة إلى المنحنيات العضوية يوحي بالقماش المطوي أو الأشكال المعمارية أو العناصر الطبيعية ذات الطابع. من النوع المجرد الذي يعمل كفن رقمي ورسم جرافيكي لعلامة تجارية فاخرة.