المشهد هو صورة توضيحية مائية تعبيرية تحتوي على عدة أزهار قرمزية ذات سيقان رقيقة وطويلة من اللون البني الداكن تمتد لأعلى من القاع. تظهر البتلات تدرجًا طبيعيًا بين الأحمر والأحمر الداكن، مع مراكز زهور عميقة. الخلفية تتكون من مساحة كبيرة من لون المياه الزرقاء الداكنة، مع حواف غير منتظمة وداكنة، والمنطقة المحيطة فارغة. تُظهر ملمس الورق بلون الكريمة بوضوح، مع بعض البتلات المتناثرة. التكوين العام هو هوائي وشفاف، مع تباين ألوان بارز، وأسلوب بسيط وأنيق، يجمع بين سحر المساحة السلبية في فن الزيت الشرقي وشفافية الألوان المائية الغربية.
فنان بهلواني ذو لحية كثيفة، يرتدي قبعة زرقاء وقميصاً مقطعاً بألوان زرقاء وبيضاء، يقف على دراجة ذات العجلة الواحدة ويحافظ على توازنه. يحمل في يده اليسرى قفصاً للطيور أزرق دقيقاً، يعيش داخله طائر صغير ذو ريش بني ومائل؛ يده اليمنى ممدودة للخارج بطريقة أنيقة ومريحة. الصورة مستوحاة من أسلوب الرسوم المائية القديمة، في خلفية بيج نظيف، مع خطوط ناعمة وألوان نقية ومشرقة، مما يقدم جوًا سحريًا ورومانسيًا لعروض السيرك الفيكتوري.
رجل يرتدي قميصًا مخططًا بالأصفر والبرتقالي الساطع وسروالًا داكناً يجلس وهو مُستدير الظهر عن المشاهدين على سطح بحر شاسع، مركّزًا في استخدام حاسوبه المحمول الذي على ركبته. ليس بعيدًا أمامه، يظهر سمك القرش الأبيض الضخم جزئيًا من سطح الماء، متطلعًا في اتجاه الرجل بفمه مفتوح. الصورة تتكون من مساحات بيضاء واسعة وأنماط أمواج متقنة مرسومة يدويًا، مما يخلق تركيبة بسيطة للغاية. يبدو الماء بمستويات غنية من اللون الأزرق، وأسلوب الصورة بشكل عام هو أسلوب رسم مائي ناعم يخلق جوًا بصريًا غير واقعي وهادئ مع لمسة من الفكاهة.