تعرض الصورة خلفية تجريدية بسيطة عمودية. الجزء العلوي يحتوي على مساحة كبيرة من التدرج السلس، ينتقل بشكل طبيعي من الأزرق النيلي العميق في الأعلى إلى الورد الوردي الفاتح في الأسفل. الجزء السفلي يحتل حوالي ثلث المنطقة، مرتبة بتكرار أنماط قوس شكل مروحة، تشبه قشور الأسماك التقليدية أو أنماط سيغاها، تتدرج من بيج فاتح إلى أزرق بنفسجي عميق، مما يخلق تأثيرًا بصريًا ثلاثي الأبعاد وتقدميًا. الألوان العامة ناعمة وأنيقة، مع تركيبة بسيطة ومتوازنة، ولا يوجد موضوع واضح، مما يمزج بين جودة الزخرفة الحديثة وإحساس الجمال الشرقي.
تعرض هذه الصورة منظرًا بحريًا مصممًا بأسلوب فني عتيق يشبه الحفر على الخشب أو الطباعة بالشاشة الحريرية. تتميز اللوحة بظلال اللون الأخضر المزرق، مع خطوط موجية مُرتبة أفقيًا تمتد من المقدمة إلى الخلفية، مما يخلق إحساسًا بإيقاع تموجات البحر والعمق المكاني. تنتشر بقع بيضاء وقليلة من اللون البني، مُحاكاةً لرذاذ الماء والشواطئ الرملية أو تغييرات الضوء والظل. تضيف القوام الخشن والمخططات غير المنتظمة للكتل اللونية شعورًا قويًا بالملمس للصورة، بينما تظل التكوينات بشكل عام بسيطة وتجريدية، مع ألوان زاهية مليئة بجو فن زخرفي.